+40
مقيماً في السنوات الخمس الماضية
4.8
متوسط تقييم العائلات
95%
نسبة التجديد الشهري
5+
سنوات من الضيافة الهادئة
آراء المقيمين والعائلات
ما يُشاركونه معنا
سارة المنصوري
دبي – ابنة مقيم
والدي مقيم في وادينا منذ ثمانية أشهر. في البداية كنت قلقة كثيراً، لكن بعد الزيارة الأولى اطمأننت. الفريق يعرفه بالاسم ويعاملونه باحترام حقيقي. النشرة الشهرية التي يرسلونها كل آخر الشهر تعطيني صورة عن يومياته وهذا يريح قلبي.
أبريل 2025
خالد العبدولي
الشارقة – ابن مقيمة
أمي تحب الهدوء ولا تحتاج إلى رعاية طبية، فقط تريد مكاناً منظماً فيه ناس من جيلها. وجدنا وادينا بالمصادفة ولم نندم. الوجبات منزلية الطابع وهي تجلس في الحديقة كل صباح مع كوب الشاي وصحيفتها. الشيء الوحيد الذي أتمنى هو ساعات زيارة أطول في أيام الخميس.
مارس 2025
ندى الفلاسي
عجمان – مقيمة
أنا مقيمة بنفسي وأتحدث من تجربتي المباشرة. جاورت هنا ثلاثة مقيمين وأصبحنا أصدقاء نلتقي في قاعة الطعام كل يوم. الغرفة هادئة وأنا لا أحتاج كثيراً. ما أقدّره أن أحداً لا يفرض عليّ جدولاً. وقتي وقتي.
أبريل 2025
منير الجسمي
أبوظبي – ابن مقيم
استأجرنا خدمة الإقامة العائلية لنهاية الأسبوع ثلاث مرات حتى الآن. في كل مرة نشعر أننا ضيوف محترمون لا زائرون مزعجون. الغرف نظيفة والطعام كافٍ. فريق الاستقبال يُسمي أبي بالاسم وهذا يعني له الكثير.
مايو 2025
عائشة المطيري
الكويت – ابنة مقيم (مقيم في دبي يزور الوالد)
والدي اختار وادينا بنفسه بعد أن زار أماكن أخرى. قال لي "هنا أشعر أنني في ضيافة لا في مؤسسة". أنا أعيش خارج الإمارات والنشرة الشهرية هي ما يبقيني على اطلاع. أحياناً تكون مختصرة أكثر مما أودّ لكن الفريق يستجيب حين أتصل بأسئلة.
مايو 2025
هاشم البلوشي
عجمان – ابن مقيم
ما كنا نتوقع أن أبي سيألف المكان بهذه السرعة. في الأسبوع الأول كان يتصل كثيراً، لكن بعد شهر بدأ يخبرنا بأخبار "أصدقائه" في وادينا. هذا التحول لم نكن نتخيله حين كان جالساً في البيت وحيداً.
مارس 2025
قصص من الواقع
تجارب غيّرت حياة عائلات
التحدي
الوحدة بعد التقاعد
أب في الستين أمضى عاماً كاملاً في المنزل بعد تقاعده. أبناؤه في إمارات مختلفة وزياراتهم محدودة. بدأ يعزف عن الطعام ويُقلل من النشاط اليومي.
الحل
الإقامة الطويلة في وادينا
انتقل للإقامة بعد زيارة استكشافية واحدة. غرفة خاصة وثلاث وجبات يومية مع مقيمين من جيله في قاعة الطعام. صحيفته الصباحية وكتابه في الحديقة.
النتيجة
مجتمع صغير ودافئ
بعد ثلاثة أشهر، أخبر أبناءه أنه يخطط لتمديد إقامته. أصبح له أصدقاء يشاركهم الطعام والقراءة يومياً.
"لأول مرة منذ سنوات أنتظر الصباح."
التحدي
عائلة مفترقة جغرافياً
عائلة أحد أبنائها في الخارج والآخر في أبوظبي. والدتهم مقيمة في عجمان. التواصل متقطع والزيارات نادرة بسبب المسافة والانشغال.
الحل
النشرة الشهرية + الزيارة الدورية
اشتركت العائلة في خدمة النشرة الشهرية. الابن في الخارج يستلم التقرير المكتوب. الابن في أبوظبي يُنسّق مع فريقنا لزيارة شهرية منتظمة.
النتيجة
تواصل منتظم يريح الجميع
الأم أصبحت تعرف أن أبناءها على اطلاع. الأبناء يطمئنون دون أن يشعروا بالذنب. والزيارة الشهرية أصبحت حدثاً ينتظره الجميع.
"النشرة تجعلني أشعر أنني موجودة معها."
تواصل معنا
الهاتف
+971 6 731 24 89البريد الإلكتروني
[email protected]العنوان
فيلا 9، حي الخور، كورنيش عجمان
أوقات الاستقبال
السبت – الخميس: 8ص – 8م
الجمعة: 10ص – 6م
هل أنت مستعد للخطوة التالية؟
تواصل معنا الآن ورتّب زيارة لوادينا. لا حاجة لقرار سريع، فقط تعرّف علينا أولاً.
تواصل معنا